عندما تكون الكلمة مفتاح الهداية, ونبراس الطريق وعنوان الأمل في المستقبل الزاهر المضيء لا يسعنا إلى أن نمضي وراءها لكي تقودنا للصلاح والإصلاح وإيصال صوت جميع الفئات والتعبير عنهم وخصوصا الضعفاء منهم ...
وعندما يكون الفرد لا يباع ولا يشترى فهذا يقربنا أكثر للغاية النبوية التي جاءت في الآية الكريمة على لسان نبيه المرسل شعيب (( قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي ورزقني منه رزقاً حسناً وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب )).
وعلى ذلك نسأل الله تعالى أن يوفقنا إلى توصيل الكلمة الصادقة والمعلومة المفيدة والخبر الأكيد الهادف والمقال المميز والتحليل الناجع لقضايانا العالمية والعربية والإسلامية, وان نتميز عن الآخرين في الشكل والمضمون وان نوفق في الحيادية والعلمية وأن نساهم في شتى القضايا بطريقة عملية وهادفة بأسلوب سهل ومتوازن و حصيف بعيد عن الإثارة الرخيصة وقريب من الجدية الدافئة, إذا وجدنا عملاً نافعاً ومفيداً أيدناه , وإذا صادفنا خللا بأئنا همسنا من أجل إصلاحه , و إذا طلبت منا النصيحة بذلناها و إذا عرفنا مكان المشورة أديناها, وفقاً لمبادئ عامة ارتضيناها واخترناها بعناية فائقة ووفقاً لرؤيا واضحة نتلمس بها الطريق نحو عالم متسامح أفضل بإذن الله. .
من هنا جاءت ظلموه للدفاع عن الصحفيين العرب عامة والمغاربة خاصة
مع تحيات
المصطفى اسعد